× الرئيسية من نحن الرؤية الرسالة الأهداف القيم المعايير كل العلماء اللجان المشرفة سجل كعالم تسجيل الدخول تواصل معنا

الشبكات العامة كابوس للخصوصية، لماذا يجب ألا تستخدمها؟

2021-06-17 Thu

في السنوات الأخيرة، باتت واحدة من أهم الأمور الأساسية لأي عمل يريد جذب الزبائن هي إضافة شبكات الإنترنت المجانية. حيث تقوم بذلك المطاعم والمقاهي والمراكز التجارية وحتى المطارات وسواها من المرافق العامة. حيث أنها إضافة صغيرة نسبياً من حيث التكلفة، لكنها فعالة بشدة بجذب الزبائن. وبالنتيجة بات من الشائع للكثير من المستخدمين اعتماد هذه الشبكات أو حتى زيارة أماكن محددة للاستفادة منها.

 

لكن ومع أن الشبكات العامة من الممكن أن تكون مفيدة للغاية لتوفير اتصال الإنترنت، فهي تمتلك عيوباً كبرى في الواقع. وأي مستخدم مهتم بالخصوصية يعرف أن تجنبها بشكل كامل هو الخيار الأفضل. حيث أن هناك تهديداً كبيراً لما تشاركه عبر هذه الشبكات، بل أن مجرد الاتصال بها قد يكون مشكلة أمنية كبيرة.

 

ما الذي يجعل استخدام الشبكات العامة خرقاً كبيراً لخصوصيتك؟

 

الشبكات العامة تمتلك مشكلة كبرى مضمنة بطبيعتها أصلاً: الوصول إليه سهل ومتاح للجميع. فهي إما متاحة دون كلمة مرور أو تأمين اصلاً، أو أنها مقفلة بكلمة مرور من الممكن الحصول عليها بسهولة. ونتيجة هذا الواقع يفضلها المخترقون بشدة لأنها توفر وصولاً مباشراً إلى الضحايا.

 

بالطبع لا يتوقف الأمر عند كون الشبكات غير مؤمنة، بل أن هناك عيوب أمنية أخرى مرتبطة بها تتضمن:

 

تاريخ تصفحك محفوظ ومن الممكن الوصول إليه أيضاً

 © Motivate Publishing 

قد لا تعرف هذا الأمر، لكن معظم أجهزة الراوتر التي تبث الشبكات اللاسلكية تمتلك سجلات تصفح مرتبطاً بالمستخدمين في الواقع. ومع أن هذه السجلات لا تتضمن المعلومات المتبادلة بين المستخدم والخادم بطبيعة الحال، فهي تتضمن معلومات أخرى مهمة. حيث يمكن للمخترق تمييز أوقات التصفح والمواقع والخدمات المستخدمة أثناء التصفح، مما يمنحه معرفة كبيرة بسلوك المستخدمين.

 

هذا الأمر مشكلة كبيرة حتى بتجاهل وجود المخترقين، حيث أنه يعني أن نسخة من تاريخ تصفحك موجودة لدى طرف آخر. ومن الممكن استخدام هذه المعلومات عند ربطها بمالكها للكثير من الغايات التي قد تكون مؤذية سواء بشكل مقصود أو لا.

 

من الممكن للمخترقين اختلاس السمع إلى اتصالك بالإنترنت

 © Motivate Publishing 

عادة ما تتم هذه العملية عبر خدعة بسيطة نوعاً ما، حيث يقوم المخترق بإنشاء شبكة محلية جديدة تحمل نفس اسم ومعلومات الشبكة العامة. ومن ثم ينتظر أن يتصل بها الآخرون دون أن يعرفوا كونها مزورة، حيث أن الشبكة ستزودهم بالإنترنت كما لو أنها حقيقية. لكن الخدعة هنا هي أن المخترق يمكنه أن يتنصت إلى ما يتم تبادله عبر الشبكة التي صنعها.

 

لحسن الحظ تستخدم معظم المواقع اليوم بروتوكول HTTPS الآمن، مما يمنع المخترق من معرفة المحتوى المتبادل بينك وبين الموقع. لكن هذا البروتوكول لا يشمل جميع المواقع للأسف، بل لا تزال الكثير من المنصات وحتى البنوك لا تستخدمه. وحتى مع استخدام HTTPS يبقى للمخترق القدرة على مراقبة نشاطك وتخمينه من أنماط البيانات المتبادلة.

 

الملفات المشتركة معروضة للجميع

 © Motivate Publishing 

سواء للعاملين في الشركات أو حتى الأصدقاء مع بعضهم، فمن المعتاد للكثير من الأشخاص أن يمتلكوا مجلداً للمشاركة مع ملفات عديدة. لكن المشكلة هي أن الكثيرين ينسون إيقاف المشاركة مع الآخرين أو أنهم يتصلون بالشبكات العامة ويمنحونها الإذن للوصول إلى الملفات المشتركة. والنتائج هنا كارثية بالطبع، حيث يمكن لأي مستخدم آخر على الشبكة الوصول إلى الملفات المشاركة ونقلها إليه. وفي حال كانت ملفات شخصية وخاصة سواء متعلقة بالعائلة أو العمل مثلاً، فتركها بهذا الشكل خسارة كبرى للخصوصية.

المصدر:msn.com

أقرا أيضا